More servicesWindows Live
HomeHotmailSpacesOneCare
 
MSN
Sign in
 
 
Spaces home  :: سموّ ::ProfileFriendsBlogMore Tools Explore the Spaces community

Blog

January 11

انتقلنا

::

 

 

المنزل الجديد:

 

http://smoo86.tadwen.net/

 

::

November 27

وهكذا النساء

::

 

في الجامعة استوقفتني مسؤولة متجولة  لا أعرف من تكون ولا أدري ما صفتها.. بينما كنت أنا وصاحبتني نتجول في الحمى المقدس (المبنى الإداري) سالف الذكر.. والذي تعد الصلاة فيه تدنيساً لبلاطه عياذاً بالله من قانونهم الوضعي المستحدث هذه الأيام!

 

أقبلت بوجه عابس ..وبعبارة فظة سألتنا عن سبب تواجدنا وما حاجتنا بالمكان..

أجبت بأننا نفعل ما يفعله الجميع هنا وأشرت إلى عدد من الطالبات قد جلسن على الكراسي مابين صاحبة حاجة ومستأنسة لحديث كما نحن !

لكن ردي لم يرق لها فاشتدت في العبارة وطلبت بطاقتي الجامعية..!

رفضت ذلك حتى أعرف ما الذي فعلته فاستحق أن تطالب بالبطاقة [وهذا الإجراء لايكون إلا عندما ترتكب الطالبة مخالفة] ..

فأدركت أن كل هذا لمجرد أنني حاججتها!

اعتذرت لها تنزلاً ودرءاً لمشاكل قد تلحقني بسببها..

 

فردّت بأسلوب فج :"هاتي بطاقتك بعدين أفكر أرجعها لك أو لا" !!

لم أندم مثل ندمي على اعتذاري!

أدركت أن البعض لايجدي معه التعامل المهذب ولايدرأ فظاظته إلا مثلها! أ لأني اعتذرت تستخف بي بهذه الطريقة!

 

تركتها بعد نقاش ولم تظفر ببطاقتي..

 

لكني ظفرت بقناعة مضاعفة..

أن بعضنا معاشر النساء حينما تُولى سلطة ما _وإن كانت جزئية بل ودون الجزئية _ فإنها تجعل منها غلافاً محكماً لعقلها فلا تكاد تبصر حلاً ولا تجد جواباً إلا في استخدام الآلة الحادة التي معها.. كمن يلجأ إلى بتر العضو المصاب قبل أن يبحث في أسباب علاجه!

 

::

هند

::

 

حينما ينبهني رنين هاتفي وأرى اسمكِ ينير الشاشة..أجدني دون تلكؤ أضغط على زر الموافقة لأستمع لصوتكِ المرح المحبب الذي لم تزده الأيام إلا طهراً ووداعة..

 

هكذا أنتِ يا "هند" مذ عرفتك في طابور الصباح حينما كنا نهمس _وقد وقفنا متجاورتين_ بأخبار الأمس وتحليلات الغد واهتماماتنا المتشابهة حتى يمضي بنا الحديث فلا نكاد نتوقف إلا حين ينبهنا صوت الأستاذة وقد دخلت الفصل..فنسكت وفي جعبتنا الكثير سرعان ما ننثره بين الحصص..

 

وحتى اليوم..كلما حدثت والدتي عنك..اندهشت لأنها عهدت ابنتها أقل الناس وصلا_للأسف_ فكيف لم تزل أخبار "هند" لا تغيب عنها..ومابين الحين والحين تحدثها :أخبرتني هند ..كلمتني هند..قالت لي هند..

 

زال عجب والدتي حينما ذكرتها بمقولة القائل:" ما تواصل اثنان فطال تواصلهما إلا لفضلهما أو لفضل أحدهما"

 

ولست أحسب هذا التواصل قد طال إلا لفضلكِ يا أم سارة..

 

 

جمعني الله بكِ وبالأحبة في الفردوس الأعلى (إخواناً على سرر متقابلين)

 

::

November 24

حديث نفس

::

 

ـ "في النفس كبر ..لابد أن يقهر" ألستِ من قالها يوماً؟!

 

بلى..بلى!

 

ـ ألستِ تقولين " إن تصوير المثاليات والكتابة فيها هو أجدى الطرق التي تدفعنا لتمثيلها"؟!

 

بلى..قد قلت..

 

ـ مابالكِ إذن؟!

 

لا أدري..!

 

لكني صرت أؤمن الآن..بأن "المثالية" أمر نسبي..

البعض ينظر لمبادئك بعين الازدراء.. وربما "أذلّك" كلما أوغلت أنت في قيمك التي تعامله على أساسها..

 

::

 
 
November 23

نريد أن نصلي ياجامعتنا "الإسلامية"

::

 

أواه هل ننسى في الأركان حاشية..وقد دفنا قلوباً في حشاياها

أم كيف ننسى جموعاً حين يطربنا..صوت من الأجراس أنّا قضيناها

تصطف وقت ضحىً لله خالقها ..والدمع من خشية الرحمن يصلاها

 

كلما قرأت هذه الجزئية من الأبيات التي كتبها الأخت الحبيبة "إيمان" _في العام الذي تخرجت فيه من كلية الشريعة_ تتراءى في مخيلتي صورة الأخوات حينما يملأن ممرات الدور الأول في المبنى الإداري (مبنى الشريعة) وهن يصلين صلاة الضحى في أول الصباح وأوقات الاستراحة..

 

دائماً أشعر بأن تلك الصورة الراقية ميزة لا تتلاشى في طالبات كلية الشريعة منذ أيامي الأولى حينما كنت في كلية الحاسب..

 

قصيدة إيمان..هي أول ماتبادر إلى ذهني حينما استوقفتني مسؤولة الأمن وأنا أقصد مكان الصلاة المعتاد بقولها:

حتى الصلاة..حتى الصلاة..هنا ممنوع..فيه مصلى تحت..صلوا بالمصلى!

 

!!

 

بالمناسبة..

حتى المصلى تحول إلى قاعة دراسية في بداية هذا الفصل!

 

واستحدثوا بديلاً يسمونه "المصلى القديم" وهو ممرـ بلا حواجزـ مشترك بين 4 مواقع تقصدها الطالبات باستمرار (غرفة التصوير,وغرفة الطبيبة ,والسقيفة, والمقصف)!

 

ولأي منا أن يتخيل كيف نصلي في مكان كهذا..والجميع فيه مابين داخل وخارج!

 

::

November 20

من الهجير إلى الظلال 3

::

 

ظلال:

 

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)

 

كنت أعبث بموجِّه الموجات في جهاز المذياع.. وأنتقل مابين منغص ومشوش حتى تهادى إلى سمعي صوت ينفذ باطمئنان متخطياً تشويشات الجهاز..كان الشيخ "صلاح البدير" يقرأ من سورة الأحزاب في صلاة الفجر بالمسجد النبوي..

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)

كعادة الشيخ حينما يرق يستدعي كل حواسك للتأمل..

ويجعلك تتساءل عن كل دقيقة في الآية حتى تخال أنك تسمعها لأول مرة..

 

توقفت برهة هنا : (من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه)

كانت الآية في سياق مدح الصحابة نزلت تحديداً في أنس بن النضر حينما آسفه تغيبه عن غزوة بدر فأقسم لئن بلغه الله مشهداً بعدها ليبلين خير بلاء..

فكان أن بلغه الله أحداً وصدّق قوله فعله.. فأوفى عهده.. وقضى نحبه ..وفارق دنياه شهيداً تصافحه بشريات الجنان..ريح وروح وريحان..

وجسده يشهد له ببضع وثمانين ضربة..

 

(من المؤمنين رجال)

ثلة لاتُضارع من الأولين..

ولايزال في الآخِرين منهم بقية متوافرة..

شعْثٌ غبرٌ.. مطمورٌ ذكرهم لكن حسبهم ربهم مطلع على سرائرهم..

ولا يطؤون شبراً يغيظ الكفار إلا أحصاه لهم..

 

::

 

 

قبس:

 

(من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه)

 

 

كنا إن فقدنا من نحسبه شهيدا نستأنس باستحضار الآية فتهتز قلوب الخلف شوقا للتأسي بصنيع السلف علهم ينالون نصيب (ومنهم من ينتظر)

لكن مثل هذا الانتظار  لاتتأتى ثمرته بالتواني..

 

حينما يوارى القادة تحت أطباق الثرى تنثر الدموع على قبورهم.. ومعها تتساقط مبادئ القوم!

 

يمضي بهم الدهر وإذا القلوب ليست هي القلوب..

وإذا الثوابت متغيرات..

والعقائد على مائدة المساومة..

نسوا أن الصدق يقتضي الثبات وأن صاحب المبدأ الأصيل لايرتضي التبديل..

فتنهم طول الانتظار وأغشى بصائر قلوبهم عن تمعن سبيل أسلافهم..

غفلوا عن منهج رسمه الباري لهم (وما بدلوا تبديلا)

 

::

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

للاستماع إلى التلاوة

http://blip.tv/file/get/Dr_tmh-bedair5101428856.mp3

 

 

 

November 14

مسلمو بورما..ماذا يجري..؟

::

 

ترزح بورما تحت حكم شيوعي استبدادي منذ عام 1962م حتى يومنا هذا ويزيد عدد المسلمين هناك على 8مليون مسلم يشكلون نسبة 15% من سكان البلاد معظمهم يقطن إقليم "أراكان" جنوب غربي البلاد ويسمون بـ "الروهنجيا"..

 

ومنطقة أراكان منفصلة جغرافياً عن بورما ..إلا أن الجيش البورمي أبى أن يستقل هذا الإقليم عن الجمهورية.. وظل يمارس على شعبه ذي الأغلبية المسلمة ألوان الاضطهاد والتطهير العرقي بسحب الجنسية منهم وتهجيرهم عن بلادهم قسراً.. وذلك بالممارسات التي لا تطاق كالاعتقالات التعسفية.. ومصادرة الممتلكات والطرد من الوظائف ومنعهم من مواصلة تعليمهم.. وإلزامهم بدفع ضرائب باهظة ومنعهم من بيع محاصيلهم إلا بأسعار زهيدة وللجيش فقط دون غيرهم..وإصدار قرارات جائرة تقضي بتحديد النسل والتحكم في سن الزواج وأعداد المتزوجين في العام الواحد..

إضافة إلى التضييق الديني حيث منعت السلطات بناء مساجد جديدة بل وحتى ترميم المساجد القديمة ..وقامت بهدم بعضها..

ومنعتهم من الذهاب لأداء فريضة الحج..علاوة على مساومتهم في دينهم..وإكراههم على الردة..

 

هذا وغيره كثير جعل المعيشة في "أراكان" صعبة للغاية مما اضطر مئات الألوف من سكانها إلى النزوح إلى بنجلاديش وغيرها من البلاد المجاورة لعل اللجوء يكفل لهم العيش الشريف والحياة المستقرة..لكن ذلك لم يكن..

 

إذ إن الوضع المأساوي بات ملازماً لهم.. حتى إن بعضهم صار يقتات على أوراق الشجر من شدة الجوع ..

و يعيشون في مخيمات قوامها الأعواد والورق..تعبث بها أدنى هبة ريح وتغرقها بضع قطرات من المطر..

هذه المخيمات لم تكن إلا إحسانا ماكراً من المنظمات التنصيرية  التي تدعم مسيرها الأمم المتحدة..

والحق أنه إذلال ليحكموا قبضتهم على تلك القلوب المستضعفة ..

 

وبينما ينشط النصارى..يمسك المسلمون!

 

ففي هذه الأيام يزداد الوضع سوءاً فالفيضانات تجتاح تلك الأراضي حاملة في جعبتها كوابيس الغرق والمرض..

لتأتي الأحضان التنصيرية الشائكة وتضم إليها الأطفال والمرضى..تنزع منهم دينهم بكسرة خبز وجرعة دواء..

 

 هي صرخة استنجاد من "إخوانكم" بثها بوق البي بي سي  :

"عندما تشرق الشمس نتلظى بنارها، وعندما تهطل الأمطار تغرقنا جميعا"

 

::

فاصلة :

 

أقعده المرض وبات يتلمس الأورام في سائر جسده ..يتأوه ..ولا يدري أين يكمن الوجع..

كل يوم يصبح على ورم..يتحسسه فإذا هو كسابقه..

أصبح يومه كأمسه وصار يتنبأ لما سيحدث في غده..

حتى غدا مسخاً متبلداً ..  يتغامز به الناس ويثيرون عليه سفهاءهم ..

 

تلك لوحة رمزية تحكي حالنا اليوم..

 

 

::

 

November 13

1مابين مشرف ومسلمي بورما

::

 

كنت أحدث نفسي بكتابة مقال توثيقي عن حال الإخوة البورماويين في بنجلاديش ومايقاسونه في المخيمات المتواضعة نتيجة للفيضانات هناك..

لكن جال بخاطري تساؤل ..ومايصنع الناس إن علموا بحالهم؟وماحيلة العاجزين أمثالي يقرؤون تقريرا هنا ومقالا هناك؟ثم ماذا؟!

 

يملي بعضهم على بعض كلمات الحسرة وسطور العزاء!

وينسون المصاب بمجرد انتهائهم من قراءة السطر الأخير..

لست أُغفل ماللدعاء من أثر فرب قارئ لو أقسم على الله لأبره..

لكني بت أأنف من تعاطينا الرتيب للأحداث من حولنا..

نضع كفا على أخرى ونتساءل مانصنع!

 

كانت تلك الخواطر تلف في ذهني كلما عزمت على الكتابة حتى هالني وأنا أقرأ في المواقع الإخبارية مبالغة غير معهودة في متابعة الأحداث السياسية في باكستان وكأن مصير أهل الأرض معلق بمصير مشرف وماسيؤول إليه!

 

قلت واعجبي إذا كان مثل هذا الرجل قد نال من التضخيم ما نرى.. أفلا يستحق إخواننا أن يكتب في شأنهم مقال يعرف بهم على الأقل.. ويلهب نفوس الغيورين فيستحثها لنصرتهم ولو بأقل القليل!

 

::

November 06

من الهجير إلى الظلال 2

 

::

 

ظلال :

 

(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً)

 

 

 

 هاتِ قلباً متأملاً ولنتوقف هاهنا:

 

(يدعون ربهم بالغداة والعشي)

 

وصفهم الله عز وجل بفعل مضارع "يدعون" فدل هذا على استمرارهم ومداومتهم عليه..

ولم يكتف بهذه الصيغة وإنما جاء ببيان مؤكد (بالغداة والعشي)..

 

ثم ثنى بقوله (ولاتعد عيناك عنهم)

ومعلوم أن العين إذا انصرفت فإن عودها سريع كما هو انصرافها..

إلا أنه سبحانه أكد على أن هذه الالتفاتة وإن كانت على عجل إلا أنها في الجلوس مع هؤلاء القوم الجادين , تعد اشتغالا بالدنيا من شدة حرصهم على ملء أوقاتهم بما ينفعهم في أخراهم..

 

ولولا أن هذا الأمر عزيز وعلى النفس شديد لما ابتدأ الله الحث بقوله ( واصبر نفسك)

 

 

 

في المقابل يأتي ذكر نقيضهم (ولاتطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا)

 

 

 

 

قبس:

 

بين يدينا الميزان.. 

 

لنفتش في واقعنا ..

 

ماذا لو كانت القلوب شفافة تسفر عن خباياها؟

 

أم أن مجالسنا كانت كفيلة بالإفصاح عن دواخلنا؟

 

انظر في حديثك مع صحبك ..

 

كم مرة مرّرتم غيبة وغلفتموها بغير اسمها..وفقاً للهوى؟

 

 

وما نصيب الآخرة منكم؟

كلمة من مائة..مجلس من ألف ؟

 

 

ثم بعد ذا ..لنقيم أنفسنا من أي الفريقين نحن..ومن أي الناس صحبنا!

 

وإن كنا نزعم أننا نمتثل هذه الآية بمجرد ملازمتنا لأهل الصلاح..!

 

ونغفل أن في مجالسنا ما ينطبق عليه النعت الذميم 

 

(ولاتطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا) 

 

غفلة قلب..

 

واتباع هوى..

 

وتفريط ظاهر..

 

::

November 02

سوف

::
 
دائما أقول بأن الاختبارت تفجر الطاقات
 
كنت أنوي أن أنهي نصف المقرر اليوم وغداً أنهي النصف الآخر..لكن يبدو أنني أحتاج للمزيد حتى أتحرر من قيود التسويف
 
 مضى وقت طويل لم أكتب..والسبب أني لم أضف "الأوفيس" لجهازي بعد
 
   الغريب أن كثيراً من مشاغلي متعطلة لذات السبب ..!! 
والأغرب أني أعلم بهذا!
 
::
October 18

من الهجير إلى الظلال1

::
 
(1)
 
 
قبل أن تقلب الطرف في السطور.. هاتِ قلباً مجرداً من العوالق..
 
هاتِ روحاً حية.. ونفسا ظامئة للنجوى..
 
ثم تعال أنت..لتحيا
 
وأرعِ الحروف فكرك..
 
وهلم بخطو ثابت..فراراً ..من الهجير إلى الظلال
 
: فيء وقبس
 
 
(ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم*لاتمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم ولاتحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين )
 
 
::
 
 
 
August 07

مابين مطالب "التجديد" و"التحريف"

 ::

منذ بضع سنوات..وتحديداً بعد أحداث سبتمبر 2001 أصبح الحديث عن
"تجديد الخطاب الديني"
يشغل حيزاً في الأوساط السياسية والثقافية..في البلاد الإسلامية..

لم تكن قضية "التجديد" هذه لتأخذ هذا القدر من الاهتمام ..وتسليط الأضواء الإعلامية عليها لولا أنها أضحت مطالبة أمريكية صارمة..

فالغرب صار يتحدث بلهجة الأكابر.. ويزيد من ضغوطاته بعد أن كان بالأمس يخفي أنيابه ويظهر روح الصداقة والحميمية..

لم تمضِ على تلك المطالبة الصريحة مدة.. حتى استلم البوق نيابة عنهم المنخدعون من أبناء الشرق.. وصاروا ينفخون فيه بكل ما أوتوا من نفس خبيث ..يدفعهم إخلاصهم لأسيادهم وتفانيهم في الخضوع والمماثلة..

إلا أن من تبنى نظرة "التجديد" في البلاد الإسلامية..لا يزالون يعيشون في ذات الأعشاش البالية التي صنعتها لهم الأيدي الغربية ..فخطابهم لقومهم لا يكاد "يتطور" إذ غاية الإقناع لديهم أن يوصف المخالف بالانغلاق والجهل والظلامية..بينما هم أصحاب العقول المضيئة التي أبصرت نور الحضارة الغربية واتبعت هداها وفق تصورهم المشبع بالهوى.

إن التجديد الذي نرفض ليس ذاك الذي بشر به المعصوم صلى الله عليه وسلم بقوله:
(إن الله يبعث إلى هذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها)
فذاك تجديد يكفل للأمة بقاءها ويعيد لها سيادتها كلما استبد بها عدوها..ويعيدها إلى أصولها الراسخة وينعشها من فتورها..

إنما نرفض ذلك "التجديد الأمريكي" الذي لا يرضى به أصحاب المبادئ الأصيلة فضلاً عن أصحاب المبادئ الربانية المستمسكين بالشرع ..

حتى وإن أُلبس مصطلحات شرعية فإنه لا يخرج عن معناه المعلن من السعي إلى تبديل الشريعة وتحريفها.. ليكون النتاج إسلاماً على الطريقة الأمريكية..فتُخضع النصوص لما يسمى بـ"تعدد قراءة النص" ويفسرها كل بحسب ما تميل إليه نفسه وترغب.. وليست ببعيدة عنا "الثورات " على السنة النبوية والتعدي عليها من قبل من يسمون أنفسهم بالمثقفين!

إن هؤلاء عندما يتحدثون عن التنوير والتحديث ..لا يتطلعون إلا إلى الجانب الديني ليعبثوا في ثوابته..

بينما يتغافلون عن التحديث الحضاري والتقني ..وإن تحدثوا عنه فإننا نجدهم يعتبرون "الثقافة الدينية" هي العائق الأساسي للنهضة الحضارية..

ولأن المرأة من أهم الفئات المستهدفة في مشروع التحديث و"الإسلام الجديد" ..نجد جل حديثهم ينصب في شأنها وفي "عطالتها" والخطاب "المجحف" في حقها.. بينما يتجاهلون ما آلت إليه حداثة المرأة الغربية والعربية المستغربة..!

الفاصلة التي تعنينا:

"المصلحون والتوقيت
"

يتحدث أناس من أصحاب النوايا الطيبة بلسان القوم..ويستخدمون المصطلحات ذاتها في رغبة حقيقية للإصلاح الاجتماعي..
لكن حسن النوايا _في اعتقادي_لا يكفي.. بل نحتاج لوسائل علاجية مستقلة لا تتبع منهجية المفسدين..ولا تجعلنا أبواقاً لهم..

إن حديثاً كهذا في مثل هذا التوقيت المتوافق مع المطالبة الغربية لايخدم أي مسيرة إصلاحية بل ينخر في داخل الجسد..


::




June 24

بين الحزن والغضب

::

 

صفحة الحزن:

 

لا أحب أن أجعل للحزن صفحة خالدة..

 

لا أريد أن أقرأه فيتجدد به الوجع..

 

أحياناً يستعصي علي فيسطر نفسه رغماً عني..ثم أراغمه.. حتى نصطلح أخيراً على خاتمة مبهجة..

 

 

 

كلما راجعت حكاية الحزن الأولى في تلك الورقة أجدني بلا شعور قد بللتها..

 

كتبتها بالحبر الأخضر ..

 

كزرع يستجدي السقيا..لينبت الشوك أخرى..

 

حتى الكرّاس..

 

لونه أخضر..

 

أصبحت كلما أفتح الخزانة أشيح بنظري عنه..!

 

.

.

 

(هي صفحة الحزن الوحيدة التي لازلت أحتفظ بها لأنها تعلمني كم أنا في نعيم ..أسأل الله دوام النعمة)

 

 

 

::

 

 

 

صفحة السخط / والغضب:

 

أمقتها..

 

أشعر بأنها لا تستحق البقاء..حتى وإن طال مكثها..

 

في النهاية ..ألقي بها في سلة المهملات..

 

لأنساها بكل ما فيها..

 

::

 

 

 

 

وقلبي مثل ذلك..

 

 

كرّاس بعدد الأنفاس التي شاء الله أن تكون..

 

أسقطت منه صفحات لايسعدني أن تزاحم أنفاسي المتبقية..

 

::

 

ختم الله لنا بخير..

 

::